كلمة الشيخة جواهر

ومع تصاعد وتيرة النزاعات في أنحاء شاسعة من العالم، يمثل الأطفال الضحية الصامتة في معظم الأحيان، حيث يتم تقديم الغذاء والماء والمأوى لهم قدر الإمكان، وتركز معظم الجهود على تلبية الحاجات الأساسية لهم للبقاء على قيد الحياة، وتغفل الاحتياجات الأخرى. ووسط هذه الظروف، ما المفترض من عائلات بالكاد تقوى على تأمين قوت يومها أن تتطلع لمستقبل أطفالها؟.. من هنا ينطلق عمل مؤسسة القلب الكبير.

نحلم بغدٍ أكثر إشراقاً ويبدأ ذلك مع أطفالنا. ومن خلال مؤسسة القلب الكبير، نأمل أن ندشن عصراً جديداً من التراحم والحوار، من خلال توفير الأمن، والمأوى، والرعاية الصحية، والتعليم الشامل والمتميّز لكل طفل.

أطفالنا هم مستقبلنا، وستنعكس الطريقة التي نعامل بها أفراد مجتمعنا على تطور عالمنا خلال السنوات المقبلة عن طريق تشكل الوعي لديهم، والقيمة التي نوليها لهم.

في إطار سعينا الحثيث إلى بناء الحضارة الإنسانية العادلة، يجب أن نكفل حصول أطفالنا على كافة فرص النجاح. وأعتقد بأن نجاح كل طفل يبدأ بالتعليم السليم، ولا نقبل بأي استثناءات في هذا المجال، بغض النظر عن البيئة والظروف.