جائزة الشارقة الدولية لمناصرة ودعم اللاجئين

نبذة

برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ، تم الإعلان عن جائزة الشارقة الدولية لمناصرة ودعم اللاجئين في قارة آسيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حرصاً من سموه على دعم الجهود والمبادرات المتميزة في مجال العمل الإنساني في كافة أنحاء العالم الرامية إلى تحسين حياة الملايين من الأفراد والأسر من اللاجئين والمهاجرين حول العالم.
تركز هذه الجائزة على تكريم أصحاب المشاريع والمبادرات الفاعلة على الأرض، والتي أسهمت بشكل حقيقي في توفير احتياجات اللاجئين والنازحين، الغذائية، والصحية، والتعليمية، والاجتماعية، وغرست في نفوسهم الثقة والأمل بالمستقبل، مشيرة إلى أن دولة الإمارات ستظل دائماً منارة تضيء الطريق أمام الشعوب الشقيقة والصديقة، لدعمها ومساعدتها والتخفيف من معاناتها.

راعي الجائزة

صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي

تولى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي مقاليد الحُكم في إمارة الشارقة في 25 يناير 1972 وأصبح عضواً في المجلس الأعلى للاتحاد، يعرف عنه تعلقه بالعلم والبحث العلمي والعلماء وتشجيعه وإشرافه الشخصي على الأمور التعليمية في الشارقة.

سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي

قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد بن سلطان القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، لقبت مؤخرا بـ”القلب الكبير” فهي تمتلك جوانب إنسانية قوية مكنتها من اختيارها واحدة من أكثر الأشخاص تأثيرا في العالم العربي. حيث ساعدت سموها على تمكين كل من المرأة، والفتيات، والشباب، والعائلات، واللاجئين، والمرضى، ورجال الأعمال، والمجتمع ككل في الإمارات العربية المتحدة، والشرق الأوسط وخارجها.
وفي حديثنا عن مبادراتها المجتمعية المختلفة، فقد اتسعت هذه المبادرات لتصل لملايين الأشخاص الذين تأثروا بالحرب والفقر والأمراض وغيرها، والتي مكنتها من اختيارها مناصرة بارزة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. ومن منطلق حرصها الدائم على توظيف مختلف جوانب الحياة في المجتمع، فإن سموها تركز على تنمية الجوانب الإجتماعية، والجوانب الثقافية، والجوانب الرياضية، والجوانب الإنسانية محليا وعالميا.

المنظمين

مؤسسة القلب الكبير

انطلقت مؤسسة القلب الكبير، في شهر مايو 2015 بتوجيهات من قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وتم إنشاء المؤسسة التي تتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقراً لها بهدف حشد الجهود الإنسانية، من أجل مساعدة الأطفال والمستضعفين والمحتاجين وعائلاتهم خارج دولة الإمارات. وتتمثل رسالة مؤسسة القلب الكبير في العمل بالمناطق الأكثر احتياجاً للدعم، حيث قدمت دعماً ملموساً في أكثر من عشرة دول منها لبنان، وفلسطين، والأردن، والعراق، وسوريا، وماليزيا.
ويعود إنشاء مؤسسة القلب الكبير إلى يونيو 2013، حيث بدأت كحملة لجمع التبرعات، قبل أن تتحول إلى مؤسسة قائمة في عام 2015، وتعمل المؤسسة كمظلة للإشراف على الدعم الإنساني الدولي الكبير.

المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

تم إنشاء المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في 14 ديسمبر/ كانون الأول من عام 1950 من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في أعقاب الحرب العالمية الثانية بهدف مساعدة الأوروبيين النازحين نتيجة لذلك الصراع.
واليوم، وبعد مرور أكثر من 66 عاما، لا تزال المفوضية تعمل بجدية، وتحمي اللاجئين وتساعدهم في كافة أنحاء العالم. مع الموظفين في 128 بلدا في جميع أنحاء العالم، فإن الغرض الرئيسي للمفوضية هو حماية حقوق ورفاه الأشخاص الذين أجبروا على الفرار. حيث تعمل المفوضية، بالتعاون مع الشركاء والمجتمعات المحلية، لضمان قدرة كل شخص على ممارسة حقه في التماس اللجوء والعثور على ملاذ آمن في دولة أخرى.
وعلى مدى أكثر من نصف قرن، ساعدت المفوضية الملايين من الناس على استئناف حياتهم. وهي تشمل اللاجئين والعائدين، وعديمي الجنسية، والنازحين داخليا، وطالبي اللجوء. وكانت الحماية والمأوى والصحة والتعليم التي تقدمها مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مهمة لتحسين الأوضاع وبناء مستقبل أفضل.

المتحدث الرئيسي

كيلي ت. كليمنتس

نائبة المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

تولت كيلي ت. كليمنتس، مهام عملها كنائبة للمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في 6 يوليو 2015، وكانت تعنى بمسائل اللجوء والنزوح طوال مسيرتها المهنية الممتدة منذ 25 عاماً
قبل انضمامها إلى المفوضية، عملت في وزارة الخارجية الأمريكية كنائبة لمساعد وزير الخارجية في مكتب السكان واللاجئين والهجرة منذ عام 2010 حيث كانت مسؤولة عن المسائل الإنسانية في آسيا والشرق الأوسط
تحمل كليمنتس إجازة في الدراسات الدولية وماجستير في الشؤون العمرانية من جامعة فيرجينيا للتكنولوجيا في الولايات المتحدة الأمريكية وهي من الجنسية الأمريكية

الوضع العام للاجئين

حالات النزوح الأساسية:

  • جمهورية أفريقيا الوسطى
  • أوروبا
  • العراق
  • جنوب السودان
  • سوريا
  • اليمن

أجبر أكثر من 65 ملايين شخص على الفرار من منازلهم بسبب الحروب والاضطهاد، ما يعني نزوح 24 شخص في الدقيقة الواحدة تقريباً، حيث يفر هؤلاء اللاجئين من ديارهم وبيوتهم ويضعون أنفسهم في خطر سعياً لحياة أفضل. ويقول المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن حوالي نصف اللاجئين في العالم هم من الأطفال الغير مصحوبين بذويهم أو مفصولين عن أسرهم.

أرقام ومعلومات عالمية

  • أجبر أكثر من 65 مليون شخص حول العالم على مغادرة منازلهم
  • العدد الكلي للاجئين في العالم هو أكثر من 21 مليون لاجى، وأكثر من 50٪ من العدد الكلي هم دون سن 18 عاما.
  • أكثر من 37 مليون شخص نزحوا داخليا، مما يعني نزوح ما يقارب 34 ألف شخص قسرا يومياً نتيجة للنزاع أو الاضطهاد.
  • يوجد 10 ملايين شخص عديمي الجنسية ممن حرموا من الحصول على الجنسية والحصول على الحقوق الأساسية مثل التعليم والرعاية الصحية والعمالة وحرية التنقل.

أجندة الحفل

الفائز بجائزة الشارقة الدولية لمناصرة ودعم اللاجئين لعام 2017

مشاريع المؤسسة

  • تعزيز سبل المعيشة
  • التمكين الإقتصادي
  • التعليم
  • الحماية
  • المياه والنظافة والصرف الصحي
  • الطاقة الشمسية
  • بناء السلام

مؤسسة التنمية المستدامة، اليمن

منذ العام 2003م ، ومؤسسة التنمية المستدامة بدأت بالعمل كفريق في المجال التطوعي والتنموي في اليمن. ومع تنوع الخبرات تم إنشاء مؤسسة التنمية المستدامة وهي مؤسسة مستقلة تركز على أهداف التنمية المستدامة والاستجابة الإنسانية. للمؤسسة فروع ومكاتب في أكثر من ثمانية محافظات في اليمن وهي مسجلة رسميا لدى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل.

الرعاة

الراعي الإعلامي

راعي الموقع

الراعي الاستراتيجي