cover

واجه العالم اليوم تحديات إنسانية صعبة، وأزمة شاملة وصلت لجميع الدول والمجتمعات بدون استثناء بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، ما يؤكد أن للإنسانية والبشرية مصير مشترك يحتم علينا العمل بجهد، يدٍ بيد، لإظهار التضامن والعطاء لدعم الفئات الأكثر ضعفاً وحاجة.

هذا العام وهذه الظروف التي يعيشها العالم الآن تعتبر بمثابة ولادة لعالم جديد، ما يحتم علينا مراجعة وتطوير خطط الاستجابة التي تم صياغتها قبل تفشي فيروس كورونا المستجد، وإعادة ترتيب أولوياتها لتتناسب مع الاحتياجات الإنسانية والتنموية والصحية الحالية والمستقبلية الناجمة عن الجائحة.

ولأن مواجهة هذه الأزمة واجب تشترك فيه الحكومات مع منظمات المجتمع المدني وكافة الجهات في القطاعين العام والخاص نحن نسعى من خلال هذه الحملة الرمضانية إلى المساهمة في عودة الحياة الطبيعية للفئات المستضعفة مثلما كانت قبل الجائحة، نطمح للوصول إلى عالم أكثر عدلا وإنصافاً واستدامة، ونهدف إلى تقليل الفجوات أثناء وبعد هذه المرحلة الانتقالية.

ومع تقييم الاحتياجات ودراسة الأوضاع الحالية في العالم، ستركز حملتنا الرمضانية لهذا العام على دعم 4 قطاعات أساسية تأثرت بشكل شديد بالجائحة وهي:

  • قطاع التعليم
  • قطاع تحسين الأحوال المعيشية
  • قطاع الرعاية الصحية
  • قطاع الأمن والحماية

في كل قطاع من هذه القطاعات، يوجد أساسيات تحتاج إلى الدعم والتطوير للتمكن من عودة الحياة الطبيعية في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، فهناك حاجة ماسة للقاحات فيروس كورونا لدعم الأنظمة الصحية في الدول النامية، وهناك معلمين يحتاجون إلى التدريبات الالكترونية اللازمة للتعامل مع نظام التعليم عن بعد، وهناك حاجة ماسة لإنشاء وخلق فرص عمل جديدة لتقليل معدلات البطالة التي تسبب بها الوباء، وغيرها الكثير من الأساسيات والخدمات التي ستدعم الفئات المستضعفة والأكثر حاجة.

قطاع التعليم

ساهم معنا في سد الفجوة الرقمية في المجتمعات المستضعفة من خلال توفير التقنيات اللازمة، والتدريبات الأساسية لضمان استكمال الأطفال المستضعفين والمحتاجين تعليمهم عن بعد

قطاع تحسين الأحوال المعيشية

ساهم معنا في خلق وتوفير فرص عمل للشباب لتحسين ظروفهم المعيشية وضمان مصدر دخل ثابت لهم ولعائلاتهم

قطاع الرعاية الصحية

ساهم معنا في دعم الأنظمة الصحية في الدول النامية من خلال توفير لقاحات فيروس كورونا المستجد

قطاع الأمن والحماية

ساهم معنا في دعم وحماية مجتمعات اللاجئين والمستضعفين من خلال توفير خدمات الصحة العقلية وخدمات الأمن والحماية للأطفال والفتيات بالذات