جائزة الشارقة الدولية لمناصرة ودعم اللاجئين
الفائز بالجائزة لعام

كونيكسيو أفريقيا
ويقوم نموذجها التعليمي الهجين على الجمع بين التعلّم الحضوري والرقمي، مع توفير أجهزة الحاسوب، والاتصال الموثوق بالإنترنت، وشبكات الإرشاد المهني التي تضمن استمرارية التطور والنمو. كما أسهمت شراكاتها مع Google وL’Oréal وMastercard Foundation وTotalEnergies وTeleperformance في توسيع نطاق تأثيرها وتعزيز استدامتها. تشكل النساء 66٪ من المستفيدين من برامج كونيكسيو، حيث تركّز المنظمة على إزالة العوائق الاجتماعية وخلق مسارات مهنية تقودها النساء نحو الاستقلال الاقتصادي. وقد تمكّن أكثر من 84٪ من خريجي كونيكسيو من الحصول على مصدر دخل مستدام يعيل في المتوسط سبعة أفراد من أسرهم، مما يعزّز المرونة الاقتصادية داخل المجتمعات.
للتعرّف أكثر على منظمة كونيكسيو أفريقيا، يُرجى زيارة موقعهم الإلكتروني: www.konexio.eu
تُعدّ كونيكسيو منظمة دولية غير ربحية تأسست في عام 2016 على يد جين جو، وهي لاجئة استلهمت رؤيتها من تجربتها الشخصية، حيث حوّلت معاناتها إلى رسالة تمكين تهدف إلى دعم الفئات المستضعفة، ولا سيّما اللاجئين والنساء والشباب. تركّز المنظمة على تعزيز التمكين الرقمي من خلال تزويد المجتمعات المهمّشة بالمهارات الرقمية المطلوبة في سوق العمل، بما يمكّنهم من الحصول على مصادر دخل مستدامة وتجاوز العوائق الاجتماعية والاقتصادية. منذ توسّعها في شرق أفريقيا عام 2019، قامت كونيكسيو أفريقيا بتدريب أكثر من 1,000 شخص في كينيا وملاوي وأوغندا، ووصل أثرها غير المباشر إلى أكثر من 7,000 مستفيد. وعلى الصعيد العالمي، استفاد أكثر من 8,000 فرد من برامجها الهادفة إلى تعزيز العدالة الرقمية وتكافؤ فرص الوصول إلى سوق العمل.
تتجاوز مبادرات كونيكسيو حدود التدريب التقليدي، إذ تربط اللاجئين والشباب المستضعفين بفرص عمل رقمية مباشرة ضمن الاقتصاد الرقمي العالمي. ومن خلال برامجها المبتكرة في التمكين الرقمي، والتمكين الرقمي للمهارات المتقدمة، والخدمات التجارية العالمية (GBS)، ساهمت كونيكسيو في تمكين المشاركين من تحقيق دخل مستدام يتراوح بين 200 و250 دولارًا أمريكيًا شهريًا، مما حوّل مخيمات اللاجئين إلى مراكز إنتاج وابتكار.
يمكنك إحداث فرق، ادعم مشاريع الفائز عبر صندوق دعم اللاجئين.
الفيديو الافتتاحي الرسمي لحفل جائزة الشارقة الدولية لدعم اللاجئين 2025

مؤسسة لايت إيد إمباكت
ساهمت هذه المصابيح في مواجهة تحديات الوصول إلى مصادر الطاقة، مما دعم المسيرة التعليمية للطلاب وقلل من الأضرار والنفايات الناتجة عن استخدام الشموع والمصابيح الوقودية البدائية. بالإضافة إلى مشروع "أطفال لايت إيد"، الذي استفاد منه أكثر من 2000 طالب من خلال شراكات مع المدارس والمنظمات غير الحكومية، لتعزيز الحلول المجتمعية. خلال عامي 2022 و2023، وصلت خدمات مؤسسة "لايت إيد إمباكت" إلى حوالي 8000 مستفيد مباشر وأكثر من 10,000 مستفيد غير مباشر، بما في ذلك اللاجئين والنازحين داخليًا وأفراد من المجتمع المضيف.
لمعرفة المزيد عن مؤسسة لايت إيد إمباكت، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: lightedimpact.org
تأسست مؤسسة "لايت إيد إمباكت" من قبل الشاب النيجيري ستانلي أنيجبوجو بهدف تقديم حلول طاقة مستدامة، وتم تسجيلها رسميًا في عام 2022. تعمل على تحويل النفايات الإلكترونية والبلاستيكية إلى طاقة متجددة. كما تسعى المؤسسة إلى تمكين المجتمعات في نيجيريا من الحصول على الطاقة النظيفة، مما يقلل من الأثر البيئي للنفايات الإلكترونية ويعزز نموذجًا مستدامًا لتوفير الطاقة في المناطق المستضعفة. منذ تأسيسها، تمكنت المؤسسة من تنفيذ العديد من المشاريع المؤثرة، بما في ذلك مشروع "الضوء من أجل السلام"، الذي أُنشئت من خلاله محطات شحن تعمل بالطاقة الشمسية في المجتمعات النيجيرية، ومشروع "المصابيح الشمسية"، الذي يهدف إلى إنتاج وتوزيع مصابيح محمولة تعمل بالطاقة الشمسية للطلاب.
الفيديو الافتتاحي الرسمي للجائزة لعام 2024

منظمة مواهب بلا حدود
تتبع المنظمة نهجاً مبتكراً في مسيرتها لدعم اللاجئين والنازحين والمهجرين، وتتسم بالابتكار والتأثير في معالجة الفجوات وذلك من خلال توفير فرص وظيفية تمكن اللاجئين من العمل بشكل قانوني في مختلف الدول، وتعزيز مبادئ حماية اللاجئين وضمان الاندماج الاجتماعي.
لمعرفة المزيد عن منظمة مواهب بلا حدود، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.talentbeyondboundaries.org
منظمة مواهب بلا حدود هي منظمة غير ربحية تقدم كافة خدماتها وأنشطتها مجاناً للاجئين والنازحين من مختلف أنحاء العالم والمتمثلة في تأمين فرص عمل لهم من خلال تسهيل الإجراءات الأمنية والقانونية الخاصة بهجرتهم وانتقالهم من الدول المضيفة والمخيمات إلى دول أخرى، وتلبية احتياجات الحماية الدولية والاندماج الخاصة بهم. تأسست المنظمة في عام 2014 وتعتبر المنظمة الأولى والوحيدة في العالم التي تعمل على ربط اللاجئين والنازحين بفرص عمل دولية، كما تقدم المنظمة برامج تعليمية وتأهيلية متخصصة لإثراء وتعزيز المهارات والخبرات لدى اللاجئين ذوي الكفاءة العالية والخبرة المهنية قبل البدء بإجراءات توظيفهم لدى الشركات الدولية وتعزيز مهارات التواصل لديهم لضمان جاهزيتهم للمقابلات الوظيفية. وتعتبر مواهب بلا حدود أول منظمة غير ربحية تنظم معرض توظيف دولي مخصص فقط للاجئين والنازحين ذوي الكفاءة العالية والخبرات المهنية، يتم خلاله الربط بين اللاجئين وبين شركات دولية وعالمية رائدة لتوفير وظائف تتناسب مع خبراتهم وكفاءتهم.
الفيديو الافتتاحي الرسمي للجائزة لعام 2023

تتبنى المنظمة وذراعها المؤسسية والاجتماعية "منظمة الرصيف 153" منهجاً مجتمعياً يتضمن أربعة محاور تشمل تحفيز الشباب على بناء الفضاءات العامة التي تخدم اللاجئين والمهاجرين وتعزز البنية التحتية الاجتماعية، وتفعيل تلك الفضاءات من خلال الفعاليات والأنشطة المجانية، وبرامج القيادة الشبابية، والتدريب على الحرف الإبداعية، وتخطيط برامج مستدامة على المدى الطويل، تتميز بقابليتها للتنفيذ والتطوير المستمر، وتوفر "الرصيف 153" التدريب المهني والإبداعي لهم، حيث تحول هذا المركز الثقافي الذي يركز على تعزيز مشاركة اللاجئين إلى منصة رئيسة للمشهد الفني والثقافي في العاصمة الأردنية عمّان.
منذ عام 2014 وحتى اليوم، وبفضل رؤيتها الشاملة القائمة على العلوم الاجتماعية وفهم احتياجات ضحايا الحروب والأزمات، نجحت منظمة التلال السبعة "سفن هيلز" للتنمية الاجتماعية في بناء مجتمع متكامل يضم الشباب المهاجرين واللاجئين من دول تتضمن كلاً من سوريا، وفلسطين، ولبنان، والسودان، والصومال، واليمن، ومصر، والنيجر، والفلبين، والعراق، تتراوح أعمارهم ما بين 5 إلى 35 عاماً.
لمعرفة المزيد عن منظمة التلال السبعة الرجاء زيارة الموقع الالكتروني: 7hillspark.com
منظمة التلال السبعة للتنمية المجتمعية، المملكة الأردنية الهاشمية
منظمة التلال السبعة للتنمية المجتمعية هي منظمة مجتمعية غير ربحية تعمل على وضع برامج لتمكين للشباب اللاجئين في الأردن والمجتمع المضيف، تركز أنشطة المنظمة على تحقيق التعايش بين الثقافات والحوار بين الأديان والمواءمة بين التنوع الاجتماعي والاقتصادي والجنساني والديني وذلك من خلال تقديم دورات فنية وتوعوية وبرامج تندرج تحت التعليم غير الرسمي.
توفر منظمة التلال السبعة أدوات التزلج على الألواح وأدوات الفنون والحرف اليدوية ومعدات التعليم غير الرسمي بالمجان في هذه المساحات الآمنة.
الفيديو الافتتاحي الرسمي للجائزة لعام 2022

تعمل المنظمة على تلبية احتياجات الأطفال والفتيات والنساء ضحايا الحروب والأزمات الذين يعانون من ظروف صعبة وذلك من خلال برامج لتوفير المأوى، والاستشارات النفسية، والتعليم المتخصص، وتنمية الطفولة المبكرة، والأمومة، والمهارات الحياتية، إلى جانب توفير الدعم القانوني، وتنظيم برامج التوعية المجتمعية والتدريب المهني للاجئين وخاصة الفتيات اللاجئات والشابات اليتيمات والأرامل والمطلقات.
لمعرفة المزيد عن المنظمة الفائزة بالجائزة يرجى زيارة موقعهم الالكتروني : refushe.org
تأسست منظمة RefuSHE في عام 2008 لتلبية الاحتياجات الكبيرة والأساسية الغير متوفرة للاجئين، والتي تستهدف بالأخص الأطفال القصر غير المصحوبين بذويهم، والفتيات المعرضات للاستغلال والعنف الجنسي والجنساني. في كثير من الأحيان، يتعرض هؤلاء الفتيات والأطفال للعديد من المصاعب والتحديات خلال رحلة اللجوء إلى نيروبي، وغالباً يصلون في نهاية المطاف بدون عائلاتهم وبدون أي دعم أو موارد لإعادة بناء حياتهم، وتصل الفتيات أغلبهن حوامل أو مع أطفالهم الصغار.
تتمثل مهمة RefuSHE في حماية وتعليم وتمكين الفتيات اللاجئات والشابات اليتيمات، وغير المصحوبات بذويهن، والمنفصلات عن أزواجهن، لمساعدتهن في بناء مستقبلهن وتمكينهن.
الفيديو الافتتاحي الرسمي للجائزة لعام 2021

تعمل منظمة توميني ليتو الإنسانية على تعزيز التبادل الثقافي بين اللاجئين والمجتمعات المضيفة، وفعاليتها السنوية الرئيسية هي مهرجان توميني السنوي، الذي يعد أكبر مهرجان ثقافي في مالاوي، والذي تمكن من تحويل مخيم دزاليكا للاجئين إلى مهرجان دولي يجذب الآلاف من الناس إلى المخيم. يعمل المهرجان على تعزيز التجانس بين الثقافات والتفاهم المتبادل بينهم من خلال العروض الموسيقية والثقافية لفنانين لاجئين من المخيم نفسه، ومن مالاوي، ومن حول العالم. نجح المهرجان في التأثير بصورة عميقة على تصورات اللاجئين وتفكيرهم ومعتقداتهم ومدى تفاعلهم مع المجتمع المضيف.
لمعرفة المزيد عن المنظمة الفائزة بالجائزة يرجى زيارة موقعهم الالكتروني: tumainifestival.org
توميني ليتو، مالاوي
تأسست منظمة “توميني ليتو الإنسانية” والتي تعني “أملنا” في عام 2012، وهي منظمة إنسانية غير ربحية مقرها في مخيم دزاليكا للاجئين في مالاوي أسسها “تريزور نزينجو مبوني” والمعروف على نطاق واسع باسم “مينيس لا بلوم”. تريزور هو شاعر بطولات متعدد اللغات وفنان في موسيقى الهيب هوب، وكاتب، ولد في مدينة لوبومباشي في جمهورية الكونغو الديموقراطية. في عام 2008، أجبر على الانتقال إلى مالاوي ويعيش حالياً في مخيم دزاليكا للاجئين.
تتمثل إحدى هواياته الرئيسية في استخدام قوة الكلمات والموسيقى والثقافة بهدف زيادة الوعي حول قضايا اللاجئين وتعزيز مبدأ الاتحاد.
الفيديو الافتتاحي الرسمي للجائزة لعام 2020

تركز مؤسسة عامل من خلال المشاريع والبرامج التي تنفذها على قطاعات أساسية هي: الرعاية الصحية، والأمن الغذائي، والتعليم، والأمن والحماية، والتنمية الريفية، وتحسين الأحوال المعيشية.
وأبرز ما يميز "عامل" هو تركيزها على استخدام أحدث أنواع التكنولوجيا وذلك لضمان تقديم أفضل الخدمات للمستفيدين حيث تتبنى على سبيل المثال استخدام "نظام الاستجابة الصوتية التفاعلية IVR"، بالإضافة إلى تنفيذها مشاريع مبتكرة هدفها الوصول لأكبر عدد ممكن من المستفيدين، وتترك أثراً إيجابياً واضحاً عليهم، مثل وحدة التعليم المتنقل، التي استهدفت بها اللاجئين السوريين، وهدفت من خلالها إلى تقديم التعليم للأطفال اللاجئين السوريين في بيوتهم ومخيماتهم وذلك عبر حافلة متنقلة تجول في مخيمات اللاجئين السوريين.
لمعرفة المزيد عن المنظمة الفائزة بالجائزة يرجى زيارة موقعهم الالكتروني: www.amel.org
مؤسسة عامل الدولية، لبنان
نشأت مؤسسة عامل، الجمعية المدنية غير الطائفية، في أعقاب الغزو الاسرائيلي لجنوب لبنان عام 1979 ، استجابة لحاجة لبنان واللبنانيين، وخصوصا الفئات المهمشة، بغض النظر عن انتمائهم الديني أو السياسي أو المناطقي، وهي اليوم أول منظمة غير حكومية لبنانية يتم ترشيحها لجائزة نوبل للسلام.
أصبحت “مؤسسة عامل” جمعية دوليّة منذ تاريخ 15 ديسمبر 2010 ودخلت في دليل المنظمات غير الحكومية الدوليّة لتبادل الخبرات في جميع أنحاء العالم، وتعزيز تعاونها مع سائر المنظمات غير الحكومية الدولية، فاكتسبت المنظّمة طابع مؤسسة دولية، مقرّها في جنيف.
منذ نشأة مؤسسة عامل الدولية قبل أربعين عام، كان دعم اللاجئين والعمل معهم ولأجلهم مهمة أساسية من مهام المؤسسة، فقد بدأت آنذاك بتقديم الدعم على نطاق واسع وتضامنت مع الفئات المستضعفة من السكان من جميع الجنسيات، وقدمت المساعدات الإنسانية للعديد من مجتمعات اللاجئين في جميع أنحاء البلاد.
الفيديو الافتتاحي الرسمي للجائزة لعام 2019

بدأت المبادرة آنذاك في المنازل فقد كان الوعي العام باللاجئين قليل جداً. وقد أدركوا بأنه مع محدودية الموارد المتاحة لهم، لن تتمكن مساهماتهم في تحقيق النتائج المرجوة.
ومن منطلق ايمان السيد إليشا ساتفيندر وزوجته باترينا بأن التعليم الجيد هو مفتاح القضاء على الفقر، بدأوا في تركيز جهودهم على التعليم، فبدأوا بتقديم دروس تعليمية بسيطة في منزلهم الخاص في عام 1998 ، ونجحوا في استقطاب آكثر من50 تلميذ يومياً.
وقد لاحظ السيد إليشا وزوجته أن الطلاب المتأخرين في التعليم يواجهون صعوبات أكبر من الآخرين، لذلك قاموا بالتوسع في مبادراتهم لتشمل فيما بعد تقديم الخدمات التعليمية للأطفال اللاجئين لمرحلة ما قبل رياض الأطفال
تم افتتاح أول مدرسة للتعليم الأساسي للاجئين في يناير 2004 واستقبلت 30 طالب آنذاك وتم توسع نشاط المدرسة بعد ذلك ليتم إضافة برامج التعليم الاعدادي والثانوي.
لمعرفة المزيد عن المنظمة الفائزة بالجائزة يرجى زيارة موقعهم الالكتروني : dignityforchildren.org
مؤسسة الكرامة للأطفال، ماليزيا
في عام 1998، اكتشف مؤسسا المؤسسة السيد إليشا ساتفيندر وزوجته باترينا العديد من الأسر المحرومة والمحتاجة في منطقة سينتول في ماليزيا، وكان العديد منهم لاجئين. وبسبب اهتمام السيد إليشا ساتفيندر وزوجته باترينا بتحسين حياة هؤلاء الأسر، بدأوا بالتواصل مع عدة أطراف من المجتمع ليضمنوا لهم حياة أفضل. أهم الخدمات التي قدمت للاجئين كانت كالتالي:
- - اجراء بعض التصليحات البسيطة لتحسين منازل اللاجئين
- - توفير الاحتياجات الأساسية من مأكل ومشرب
- - السعي لتوفير فحوصات طبية مجانية للاجئين
- - توفير اللوازم المدرسية اللازمة للأطفال اللاجئين
- - مساعدة اللاجئين في إيجاد فرص عمل
الفيديو الافتتاحي الرسمي للجائزة لعام 2018


مؤسسة التنمية المستدامة، اليمن
منذ العام 2003م ، ومؤسسة التنمية المستدامة بدأت بالعمل كفريق في المجال التطوعي والتنموي في اليمن. ومع تنوع الخبرات تم إنشاء مؤسسة التنمية المستدامة وهي مؤسسة مستقلة تركز على أهداف التنمية المستدامة والاستجابة الإنسانية. للمؤسسة فروع ومكاتب في أكثر من ثمانية محافظات في اليمن وهي مسجلة رسميا لدى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل.
لمعرفة المزيد عن المنظمة الفائزة بالجائزة يرجى زيارة موقعهم الالكتروني : sdf-yemen.org
