حالة استقطاب كبيرة تسود الأوساط الشعبية ومواقع التواصل الاجتماعي في الإمارات حملة “القلب الكبير للأطفال اللاجئين السوريين” تستجيب لأكبر نداء إنساني في تاريخ البشرية

الإمارات العربية المتحدة، الشارقة، يونيو2013: مع غياب أية بوادر لحل الأزمة السورية وانزلاقها إلى نفق مظلم، شهد الشارع الإماراتي حالة من الاستقطاب وجدت أصداءها في مواقع التواصل الاجتماعي، هدفت إلى تكريس الوعي بالأزمة، وتشجيع أصحاب القلوب الكبير لدعم ومؤازرة اﻻطفال اللاجئين السوريين، وبث جرعة من الأمل في نفوسهم بحياة أفضل ومستقبل آمن، حيث خرجت في إمارة الشارقة مسيرة دعم تزامنت مع احتفال دول العالم بيوم اللاجئ العالمي ، كما استقطبت حملة “القلب الكبيرللأطفال اللاجئين السوريين ” على موقع تويتر –وحده- أكثر من 8000 متابع خلال يومين فقط منذ إطلاق الحملة.
ومع تخطي عدد اللاجئين حاجز 3.6 مليون لاجئ فقد تم توجيه أكبر مناشدة إنسانية في تاريخ البشرية لجمع 5 مليارات دولار أمريكي لتأمين متطلبات الحياة الأساسية لهم.
وتقود سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، قرينة حاكم الشارقة، المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين حول العالم من قبل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حملة توعوية لتشجيع الأفراد على الانخراط في هذه المناشدة الإنسانية، من خلال استثمار وتوظيف مقاطع الفيديو -التي تضمنت على مشاهد مؤثرة تجسد ملامح البؤس والشقاء التي يقاسيها إخواننا اللاجئين السوريين يومياً- و وسائط التواصل الاجتماعي، إضافة إلى الحراك الشعبي على أرض الواقع.
وقد أجبر الصراع الدائر في سوريا 40.000 عراقي لجأوا إلى سوريا في وقت سابق للعودة إلى ديارهم بعد أن فقدوا خيارهم في البقاء داخلها.
ويعبر 7000 لاجئ يومياً الحدود من الحوامل، وحديثي الولادة، وكبار السن وغيرهم من ذوي الاحتياجات الخاصة حدود الدول المجاورة لهم ؛هرباً من الدمار والموت الذي خلفته الحرب، مشياً على الأقدام في حقول الألغام وتحت أشعة الشمس الحارقة معرضين أنفسهم لخطر الموت.
ومع تصاعد أعمال العنف الدموية في سوريا تبرز مشكلة النازحين في الداخل والذين تخطى عددهم حاجز المليونين نازح ، ممن يعانون ويلات الحصار والعنف والجوع، الأمر الذي شكل تحدٍ متصاعد للقائمين بأعمال الإغاثة الإنسانية لإيصال المساعدات إليهم.
وقالت نورة النومان، المدير العام للمكتب التنفيذي لسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي: “الكلمات وحدها لا تكفي ينبغي قرن الأقوال بالأفعال، واليوم تبرز حاجة ملحة لتقديم مساعدة عاجلة للاجئين مع تردي الوضع إلى مستويات لم نكن نتوقعها. وقد لمسنا استجابة شعبية كبيرة لحملة “القلب الكبير للأطفال اللاجئين السوريين”. إلا أننا لا نزال بحاجة إلى الكثير من الدعم،خاصةمع تدفق أكثر من 7000 لاجئ يومياً، لايملكون–باستثناء مايسترون به أجسادهم- إلا الأمل، فدعونا لا نخذلهم.”
والجدير بالذكر أن تدفق المزيد من اللاجئين أدى إلى زيادة الضغط على الدول المضيفة لاسيما لبنان والأردن، حيث يحتاج البلدان إلى ما يعادل 830 مليون دولار للاستمرار في تقديم الدعم اللازم للاجئين.
من جانبه، أكد عمران رضا، ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ، أن الحجم الحقيقي للمأساة ما يزال غير واضح للعيان، حيث قال: “يعاني الأطفال السوريون صدمات نفسية عميقة جراء القصف الذي شهدوه، وهذه الآثار ستستمر معهم لأجيال قادمة. وتكمن المشكلة الأكبر في الزيادة المطردة في إعداد اللاجئين خارجياً وداخلياً، ومن المتوقع أن يصل العدد إلى أكثر من 10 ملايين لاجئ مع نهاية العام الحالي”.

ويمكن للراغبين بالتبرع إرسال كلمة “تبرع” على هذه الأرقام ( عبر شبكة اتصالات): 2000 (10 درهم)، 2002 (50 درهم)، 2003 (100 درهم)، أو من خلال حساب سلام ياصغار (للأطفال اللاجئين السوريين).
رقم الحساب: 0034 430430 012/ رقم الحساب الدولي AE5804 100000 3443 04300 12.
كما يمكن الإتصال على الأرقام التالية : 59411036971+ /59411116971+/59411156971+ للاستفسار أو الحصول على المزيد من المعلومات.