لتعزيز دور المجتمع في مساندة الأطفال المتضررين من الحروب والاضطرابات “مهرجان سلام يا صغار للطائرات الورقية” ينطلق في الشارقة الأسبوع المقبل

للنشر الفوري
الشارقة، 4 فبراير 2014

تحت رعاية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، تنظم حملة سلام يا صغار، التابعة لـ”مؤسسة القلب الكبير”، “مهرجان سلام يا صغار للطائرات الورقية”، في حديقة المجاز بالشارقة، خلال الفترة من 12-14 فبراير الجاري، بحضور عدد من المسؤولين ونجوم الفن والإعلام ومشاهير المجتمع، وبمشاركة الأطفال والطلاب والعائلات.

وتهدف هذه الفعالية التي تقام للمرة الأولى إلى نشر الوعي المجتمعي حول حملة سلام يا صغار ومؤسسة القلب الكبير، وإشراك الأطفال في التعرّف على معاناة نظرائهم في الدول التي تعاني من التأثيرات السلبية الناجمة عن الحروب والاضطرابات، إضافة إلى دفع المجتمع المدني ووسائل الإعلام إلى إبراز معاناة أولئك الأطفال ومناصرتهم بشتى الوسائل الممكنة للتخفيف من معاناتهم وإعادة البسمة إلى وجوههم.

وقالت مريم الحمادي، مدير حملة سلام يا صغار: “ترتبط الطائرات الورقية في مخيلة الأطفال بالحرية والانطلاق إلى آفاق رحبة لا حدود لها، حيث تمنحهم الفرصة للتحليق في السماء، والتفاؤل بالمستقبل المشرق الذي ينتظرهم، ومن خلال إقامتنا لمهرجان سلام يا صغار للطائرات الورقية، نريد أن نشجع الأطفال في إمارة الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة على الشعور بمعاناة أقرانهم في دول عديدة بالعالم، والذين يمرون بظروف صعبة نتيجة الحروب والاضطرابات في بلدانهم، وهو ما جعل الطائرة الورقية وسيلة الترفيه الوحيدة التي يشعرون من خلالها بأن المستقبل سيكون جميلاً كما هي طائراتهم الورقية”.

وسيتضمن المهرجان الذي يقام يومي الخميس والسبت 12و14 فبراير من الساعة العاشرة صباحاً إلى العاشرة مساءً، ويوم الجمعة 13 فبراير من الرابعة عصراً إلى العاشرة مساءً، العديد من النشاطات وورش العمل، إضافة إلى جمع التبرعات لصالح حملة سلام يا صغار. وسيتاح للمشاركين في المهرجان إرسال رسائل أو كلمات معبّرة منهم إلى الأطفال الذين يعيشون ظروفاً صعبة في عدد من الدول الشقيقة والصديقة.

وأطلقت حملة سلام يا صغار في عام 2007 بناءً على توجيهات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وكانت تركز في بدايتها على رعاية أطفال فلسطين، قبل أن يتم التوسع في عملياتها الإغاثية والإنسانية، لتشمل الأطفال الذين يعيشون في الدول والمناطق التي تعاني الحروب والاضطرابات في مختلف أنحاء العالم.