76% من اللاجئين السوريين نساء وأطفال وحملة القلب الكبير تستمع إلى طموحاتهم التعليمية سمو الشيخة جواهر تستمع إلى معاناة نساء الزعتري

الإمارات – الشارقة 26 فبراير 2014: التقت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، المناصرة البارزة للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة عدداً من النساء والأطفال في مخيم الزعتري، حيث استمعت منهم إلى هموم اللجوء والتحديات التي يواجهونها وأبرز ملامح الحياة الصعبة التي يحيونها في ظل ظروف اللجوء، إذ تركزت الاحتياجات في توفير سكن أفضل يواكب المعايير الإنسانية الأساسية وتعزيز الصحة العامة وتقديم الرعاية الصحية المناسبة لهم. واحتل الشأن التعليمي الاهتمام الرئيسي لسموها خلال الزيارة حيث أرادت الوقوف على حجم الاحتياج الحقيقي للمدارس والمعلمين والكتب.

وتأتي هذه الزيارة في أعقاب الإعلان عن إطلاق المرحلة الثالثة من حملة القلب الكبير والمتمثلة في “مرحلة التعليم” والتي تستمر حتى السابع من شهر مايو المقبل، إذ تغطي التبرعات العديد من الاحتياجات الإنسانية بدءاً من قصيرة الأمد كالطعام وصولاً للاحتياجات طويلة الأمد كالتعليم والتمكين.

وصرحت سموها بعد لقائها الطلاب والأمهات والمعلمين في مدرسة في مخيم الزعتري: “لا أعتقد أن المهم ما سنقوله للاجئين، ولكن المهم ما سيقوله اللاجئون لنا، فهم الوحيدون الذين يعون أبعاد الأزمة لأن تجربتهم المريرة تتعدى العناوين الصحفية الرنانة والأرقام الصادمة التي تطالعنا بها المنظمات والمؤسسات المعنية بين فترة وأخرى، إلى المعايشة اليومية لوقع كابوس اللجوء. لقد استمعت إلى أحاديث النساء اللاجئات وتناولهن لحياتهن الراهنة بين الأمل والخوف، وسألت الأطفال عن تطالعاتهم وأمنياتهم ماذا يريدون أن يصبحوا عندما يكبروا، إلا أن المشكلة الكبرى تكمن في أن هؤلاء الأطفال لن ينجحوا في تحصيلهم العلمي في ظل ظروف الجوع والمرض والطقس البارد وصدمة الحرب التي يعيشونها. لذا تبرز الحاجة ملحة إلى لتحسين أوضاعهم المعيشية للارتقاء بالعملية التعليمية لهم. وأود أن ألفت هنا إلى أنني تأثرت بشجاعة مجموعة من النساء قابلتهن في المخيم، أكدن أنهن ضحين بكل شيء لأنهن يردن أن يحكم على أطفالهن ليس بظروف لجوئهم ولكن بإنجازاهم في الحياة”.

وقد قادت الجهود المشتركة بين سمو الشيخة جواهر والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين إلى إلقاء الضوء على أزمة اللاجئين السوريين واستقطاب عدد من الشخصيات العامة لزيارتهم في مخيماتهم المنتشرة إقليمياً. ومن بين الشخصيات المعروفة التي زارت مخيم الزعتري الباكستانية الناشطة في مجال حقوق الإنسان، مالالا يوسفزاي، والتي تعرضت لهجوم مسلح من قبل حركة طالبان لمناصرتها حقوق الفتيات في التعليم، حيث غدت مالالا رمزاً عالمياً لحق الأطفال في التعلم. والتي قالت بدورها: “أعتقد أن العالم على شفا خسارة جيل كامل من الأطفال السوريين، والذي يشكل بدوره خطراً يتهددنا جميعاً إذا تجاهلناه، لأن الأمر لا يتعلق فقط بمستقبلهم ولكن بمستقبلنا ومستقبل العالم أجمع”.

وأكدت قائلة: “لا أهتم إذا جلست على الأرض في المدرسة، فكل ما أريده أن أحصل على حقي في التعليم”.

وتشير الإحصاءات الرسمية إلى أن أكثر من 9.5 مليون سوري نزحوا من بيوتهم وأن 2.5 مليون منهم تم تقييدهم في سجلات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين. وبلغ عدد الذين لقوا حتفهم جراء النزاع الدائر أكثر من 150 ألف قتيل وما تزال آلة الحرب تحصد المزيد من الأرواح.

وتتوجه الحملة بدعوة الجهات المانحة من أفراد وشركات للمشاركة في إرسال التبرعات عبر حملة “سلام يا صغار” التي أطلقتها سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي المناصرة البارزة للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين للأمم المتحدة.

البيانات المصرفية:
اسم الحساب: سلام يا صغار “للأطفال اللاجئين السوريين”
رقم الحساب: 0034430430012
(يرجى كتابة رقم الحساب المصرفي على ظهر الشيك)
رقم الحساب الدولي : AE5804 100000 3443043 0012
المكتب التنفيذي لسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي