أكثر من نصف مليون شخص في 14 دولة يستفيدون من مشاريع بقيمة 24.2 مليون درهم أطلقتها “القلب الكبير” في عام 2024
“القلب الكبير” تعزز حياة 526,433 شخصاً في 14 دولة بأكثر من 26 مشروعاً بقيمة 24.2 مليون درهم
كشفت “مؤسسة القلب الكبير”، المؤسسة الإنسانية العالمية المعنية بمساعدة اللاجئين والمحتاجين حول العالم، والتي تتخذ من الشارقة مقراً لها، عن تقديم دعم بقيمة 24.2 مليون درهم خلال عام 2024، ساهم في التأثير بشكل مباشر على حياة أكثر من نصف مليون شخص في 14 دولة حول العالم، والتغلب على تحديات غير مسبوقة شهدها العام الماضي.
وأطلقت “مؤسسة القلب الكبير” أكثر من 26 مشروعاً في قطاعات أساسية كالتعليم والرعاية الصحية وتحسين الأحوال المعيشية والإغاثة والاستجابة لحالات الطوارئ والمساعدات الغذائية وتطوير البنية التحتية، استفاد منها 526,433 شخصاً في دول منها تشاد ولبنان وتنزانيا والسودان، وفي ظل تصاعد تحديات الأمن الغذائي، واتساع فجوة التفاوت الاقتصادي، وعودة الأزمات الصحية العالمية، أثبتت “مؤسسة القلب الكبير” مرونتها وقدرتها على تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة مع تعزيز الحلول المستدامة وطويلة المدى.
التعليم: 11.5 مليون درهم تُحدث تغييراً إيجابياً في حياة أكثر من 8000 شخص حول العالم
وركزت “مؤسسة القلب الكبير” على قطاع التعليم، حيث خصصت 11.5 مليون درهم لمبادرات استفاد منها 8,723 شخصاً، من خلال مشاريع رائدة، تشمل “مدرسة إس أو إس القلب الكبير” في باكستان، التي شهدت تخصيص أكثر من 1.5 مليون درهم لتوفير التعليم لـ 480 طفلاً، إلى جانب “مؤسسة شملان الاجتماعية” في لبنان، حيث دعم مشروع شراء الحافلات 350 مستفيداً، كما قدمت “القلب الكبير” منحاً دراسية للطلاب اللاجئين، مثل منحة “مبادرة آلبرت آينشتاين الأكاديمية الألمانية الخاصة باللاجئين” في مصر، التي تلقت أكثر من 3.5 مليون درهم، فضلاً عن إعادة تأهيل المؤسسات التعليمية في السودان، لضمان حصول المجتمعات المحتاجة إلى التعليم عالي الجودة، وستتلقى لبنان، الدولة التي أنهكتها الأزمات، استثماراً منفصلاً بقيمة 3.6 مليون درهم، هو الأكبر من نوعه في قطاع التعليم، لإنشاء “مركز القلب الكبير الثقافي والتعليمي” في لبنان.
2.51 مليون درهم مخصصة للرعاية الصحية غيرت حياة أكثر من 380 ألف شخص حول العالم
وفي عام 2024، خصصت “مؤسسة القلب الكبير” 2.51 مليون درهم لإطلاق مبادرات رعاية صحية، تستهدف أكثر من 380 ألف شخص في بلدان ومناطق متعددة، منها زنجبار، وتنزانيا، وسريلانكا، ونيبال، حيث أنفقت المؤسسة أكثر من 600 ألف درهم، أما في لبنان، فتم تخصيص 73,640 درهماً لدعم رعاية الطفولة والأمومة، ساعدت 5,000 مستفيد، فيما بلغت قيمة المساعدات الصحية لتشاد 1.84 مليون درهم، والتي وفرت الدعم الأساسي لـ 25 ألف شخص، وتلتزم “مؤسسة القلب الكبير” بتقديم 3.01 مليون درهم لتعزيز خدمات الصحة الإنجابية والأمومة والطفولة في مستشفى “الباب للولادة ((للتوليد))” في ….
أكثر من 2.4 مليون درهم للمساعدات الإغاثية والاستجابة لحالات الطوارئ
وضمن جهودها الإنسانية الإغاثية، خصصت “مؤسسة القلب الكبير” 5.53 مليون درهم لجهود الاستجابة لحالات الطوارئ، ومعالجة الأزمات في غزة وباكستان والسودان خلال عام 2024، حيث تضمنت المخصصات 1.89 مليون درهم لغزة، وأكثر من نصف مليون درهم للتعافي من الفيضانات في باكستان، إلى جانب مساعدات مخصصة للاجئين السودانيين، مما يعكس التزام “مؤسسة القلب الكبير” الراسخ بتوفير الدعم الإغاثي للمحتاجين.
أكثر من نصف مليون درهم لتطوير البنية التحتية في مصر والأردن
وفي إطار التزامها بالتنمية المستدامة، استثمرت “مؤسسة القلب الكبير” 404,250 درهماً في تعزيز مصانع الملابس الجاهزة في مصر، و185,059 درهماً في دعم البنية التحتية في الأردن، حيث استهدفت هذه المشاريع تعزيز المرونة الاقتصادية وتحسين الأحوال المعيشية، ترجمة لالتزام “مؤسسة القلب الكبير” المستمر بتعزيز تمكين المجتمع على المدى الطويل.
تحسين الأحوال المعيشية: أكثر من 3.6 مليون درهم لتمكين المجتمعات في باكستان ولبنان وخارجهما
كما خصصت “القلب الكبير” 3.6 مليون درهم لتحسين الأحوال المعيشية في مناطق متعددة خلال عام 2024، حيث قدمت لإقليم خيبر باختونخوا المتضرر من الفيضانات في باكستان، 535,225 درهماً لدعم 2,250 مستفيداً، فيما شملت المشاريع الإضافية 185,060 درهماً لمبادرة مخيم الزعتري، و1,331,984 درهماً لدعم الحالة المعيشية للمحتاجين في لبنان، و1,792,191 درهماً لتوسيع مصانع الملابس الجاهزة، وتؤكد هذه الجهود تركيز “مؤسسة القلب الكبير” على استعادة الاستقرار الاقتصادي وتمكين المجتمعات المحتاجة.
أكثر من 1.1 مليون نازح ولاجئ سوداني يستفيدون من المساعدات الغذائية التي تقدمها “القلب الكبير”
وفي إطار جهودها الإنسانية، خصصت “مؤسسة القلب الكبير” 1,102,500 درهم لتوفير سلال غذائية للنازحين داخلياً في السودان واللاجئين السودانيين في مصر، ونجحت المبادرة في مساعدة 91,150 مستفيداً، وتوفير الدعم الأساسي للمتضررين من النزاعات والنزوح، ويجسد تأثير هذا المشروع التزام “مؤسسة القلب الكبير” بالتغلب على تحديات الأمن الغذائي، وتحسين الأحوال المعيشية للمحتاجين، وتقديم الدعم المستمر في هذه المناطق.
2024: عام توحيد الجهود للتغلب على الأزمات
وأكدت سعادة علياء المسيبي، مدير مؤسسة القلب الكبير، على الجهود الجماعية التي نفذها فريق “مؤسسة القلب الكبير” في مجال العمل الإنساني بهدف التغلب على التحديات العالمية خلال عام 2024، وقالت: “كان عام 2024 مليئاً بالتحديات التي واجهت مرونة المجتمع الإنساني العالمي، وبفضل إصرارنا ودعم شركائنا، نجحنا في إعادة الأمل إلى حياة المحتاجين”، مشيرة إلى التزام “مؤسسة القلب الكبير” بتعزيز المسؤولية المشتركة في الاستجابة للأزمات الإنسانية التي شملت نزاعات مستمرة في مناطق مختلفة حول العالم طوال عام 2024، وهو العام الذي شهد وصول أعداد اللاجئين إلى مستويات قياسية، تجسدت بأكثر من 110 ملايين نازح حول العالم بحلول منتصف العام.
وأضافت المسيبي: “ولهذا لم يقتصر عملنا في عام 2024 على تقديم المساعدات الإغاثية فقط، وإنما امتدّ ليشمل تعزيز حلول مستدامة تسهم في تمكين المجتمعات ومساعدتها على إعادة بناء حياتها، حيث أكدت التحديات التي واجهناها على مدار 12 شهراً أهمية الوحدة في مواجهة الشدائد، وذكّرتنا أن التغيير الإيجابي لا يتحقق إلا بتكاتفنا كمجتمع عالمي”، وأشارت إلى الكوارث الطبيعية الأخرى والأحداث المناخية التي ازدادت حدّتها في عام 2024.
وتابعت المسيبي: “من خلال توسيع نطاق عملنا وتعزيز شراكاتنا الاستراتيجية، نجحنا في إحداث تأثير ملموس في مناطق متعددة رغم جميع التحديات التي واجهناها، وركزنا على الشفافية والنتائج العملية طوال عام 2024، لضمان توافق مبادراتنا مع أهدافنا الرامية إلى تعزيز المسؤولية العالمية المشتركة، ومع تطلعنا إلى عام 2025، ستواصل مؤسسة القلب الكبير التزامها ومساهمتها في تقديم الحلول الإنسانية، والتعاون لبناء مستقبل أفضل للجميع”.
جواهر القاسمي تقود التأثير الإنساني العالمي في عام 2024
وفي عام 2024، أجرت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة القلب الكبير، زيارات إقليمية ودولية إلى مشاريع عالمية تمولها المؤسسة، وتضمنت زيارة إلى “المستشفى الجنوبي” في “المعهد القومي للأورام” بالقاهرة، والذي تم تجديده بمساهمة قدرها 33 مليون درهم من “مؤسسة القلب الكبير”، إلى جانب زيارة “وحدة الشيخة جواهر للتصوير بالرنين المغناطيسي” في “مستشفى حروق أهل مصر”، التي تم بناؤها بتمويل قدره مليون درهم من “مؤسسة القلب الكبير”، بالإضافة إلى افتتاح خدمات “العيادة الطبية المتنقلة للقلب الكبير” في زنجبار، والتي يستفيد منها أكثر من 20 ألف مريض سنوياً.
وتم إطلاق مشروع “العيادة الطبية المتنقلة للقلب الكبير” في جزيرة أونغوجا بإقليم زنجبار، معززاً رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة الرامية إلى تحسين خدمات الرعاية الصحية العالمية، وبالتعاون مع “برنامج أستر للمتطوعين”، توسعت المبادرة لتشمل 12 دولة، وخدمة أكثر من 178,740 مستفيداً من خلال 2000 مخيم طبي، حيث تعالج العيادة الجديدة في زنجبار وحدها أكثر من 20,000 مريض سنوياً، وتستهدف دعم 250,000 شخص على مدى 10 أعوام، ومن خلال توفير الخدمات الصحية الأساسية في المناطق التي تعاني من نقص الخدمات، يسلط المشروع الضوء على مسؤولية ضمان حصول الجميع على الرعاية الصحية، وخاصة النساء والأطفال.
كما أطلقت سموها مركزاً رائداً لعلاج أمراض القلب والأورام في لندن، لخدمة أكثر من 10 ملايين مستفيد على المستوى العالمي، تزامناً مع تجديد لقب سموها مناصرة بارزة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في جنيف. وتعاونت “مؤسسة القلب الكبير” مع العلامة التجارية البريطانية الفاخرة “أسبري” لتصميم مجموعة مجوهرات فريدة تُخصص مبيعاتها لدعم مشاريع إنسانية عالمية.
واحتفالاً بمرور 10 أعوام على العطاء المتواصل لرعاة وداعمي “مؤسسة القلب الكبير”، استضاف سمو الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، نائب حاكم الشارقة والمبعوث الإنساني لمؤسسة القلب الكبير، عدداً من الداعمين والمتبرعين في “قصر السيف” بالشارقة العام الماضي، لتسليط الضوء على توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ورؤية قرينة سموه، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة القلب الكبير، لتعزيز القيم الإنسانية، وتطوير آليات العمل الإنساني، واستدامة التأثير الإيجابي لمبادرات ومشاريع “مؤسسة القلب الكبير”.
حملة “أنا إنسان” لجمع أموال الزكاة والصدقات وتخصيصها للأسر النازحة في غزة والسودان
واستجابةً للنزاعات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لا سيما في غزة والسودان، أطلقت “مؤسسة القلب الكبير” حملة “أنا إنسان” لجمع أموال الزكاة والصدقات لعام 2024، وتخصيصها لدعم العائلات النازحة في غزة والسودان، حيث سلطت المبادرة الضوء على قوة العمل الجماعي ودوره في حماية الأسر والأطفال الأبرياء في مناطق النزاعات، بهدف تحسين حياتهم ومنحهم الأمل بمستقبل أفضل وأكثر إشراقاً، وتستمر هذه الجهود بالنمو، في إشارة واضحة على الإرادة الجماعية لتقديم الإغاثة للمحتاجين.
“جائزة الشارقة الدولية لمناصرة ودعم اللاجئين” 2024 تشهد مشاركة عالمية قياسية
وفي عام 2024، شهدت “جائزة الشارقة الدولية لمناصرة ودعم اللاجئين”، التي تنظمها “مؤسسة القلب الكبير” سنوياً، زيادة ملحوظة في عدد الترشيحات، حيث استقبلت 527 ملفاً من 53 دولة، وفازت بها مؤسسة “لايت إد إمباكت” النيجيرية، تقديراً لجهودها الرائدة في توفير الطاقة ضمن مخيمات اللاجئين والمناطق الريفية النيجيرية، حيث أسس ستانلي أنيجبوجو وستانلي أوميه هذه المؤسسة غير الربحية التي تعمل على إعادة استخدام النفايات الإلكترونية والبلاستيكية وتحويلها إلى حلول تعمل بالطاقة الشمسية، مما يعود بالنفع على أكثر من 26000 أسرة، وساهم النهج المبتكر الذي تتبناه المؤسسة في تقليل الاعتماد على الوقود، وخفض انبعاثات الكربون، وتعزيز التعليم والرعاية الصحية في المناطق الريفية.
وتم اختيار مؤسسة “لايت إد إمباكت” من بين أكثر من 527 مرشحاً من 53 دولة، ويشكل حصولها على “جائزة الشارقة الدولية لمناصرة ودعم اللاجئين” 2024، وقدرها 500 ألف درهم، شهادة على قوة الابتكار وقدرته على إحداث التغيير الإيجابي، والتغلب على التحديات التي تواجه المجتمعات المهمشة.
