سلطان القاسمي يخاطب قادة التغيير في حفل جائزة الشارقة الدولية لمناصرة ودعم اللاجئين الأربعاء المقبل

يوجه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، رسالة إلى المجتمع الدولي وقادة التغيير والعمل الإنساني في العالم، وذلك في حفل الإعلان عن الفائز في الدورة الرابعة من جائزة الشارقة الدولية لمناصرة ودعم اللاجئين، الذي يقام (عن بعد) على منصات التواصل الاجتماعي التابعة للمؤسسة عند الساعة الواحدة ظهراً بتوقيت دولة الإمارات، يوم الأربعاء 19 أغسطس الجاري، الذي يصادف اليوم العالمي للعمل الإنساني.

وتأتي الجائزة التي تشرف عليها وتنظمها مؤسسة القلب الكبير، المؤسسة الإنسانية العالميّة المعنية بمساعدة ودعم اللاجئين والمحتاجين حول العالم التي تتخذ من الشارقة مقراً لها، وبالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بهدف تكريم أصحاب المبادرات الإنسانية المتميزة في مختلف دول آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا، وتبلغ قيمتها 500 ألف درهم إماراتي.

وسيتم نقل فعاليات الجائزة التي استقطبت هذا العام 242 مشاركة من 52 دولةً، في بث مباشر عبر منصات التواصل الاجتماعي لمؤسسة القلب الكبير، تماشياً مع الإجراءات الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا، حيث يمكن حضورها عبر الرابط التالية https://www.youtube.com/user/TheBigHeartUAE

توسيع نطاق الجائزة إلى القارة الإفريقية
وتحظى الجائزة برعاية ودعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة القلب الكبير، والمناصرة البارزة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وتم توسيع نطاقها هذا العام ليشمل مؤسسات من مختلف دول القارة الإفريقية، وذلك بهدف تسليط الضوء على الجهود التي تبذلها إفريقيا لخدمة ودعم أكثر من 26% من اللاجئين البالغ عددهم 70.8 مليون لاجئ في جميع أنحاء العالم بما تملكه من بنية تحتية وموارد محدودة.

وجاء أكبر عدد من الملفات المرشحة للجائزة من المملكة الأردنية الهاشمية بإجمالي 24 ملفاً، تليها جمهورية كينيا بـ 19 ملفاً، ثم جمهورية أوغندا بـ 18 ملفاً، وجمهورية نيجيريا بـ 17 ملفاً، والولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية الكاميرون بـ 11 ملفاً لكل منهما، وجمهورية باكستان بعشرة ملفات.

وتراوح عدد الملفات المرشحة من بريطانيا، وجمهورية بنغلاديش، والجمهورية اللبنانية، وجمهورية إثيوبيا وجمهورية غانا، وجمهورية الهند، وجمهورية أفغانستان، وجمهورية تركيا، وجمهورية جنوب أفريقيا، بين 4 و8 ملفات لكل منها.

وتتصدر القارة الإفريقية قائمة الدول المشاركة حيث تمثل نسبة 49% من إجمالي عدد الملفات، وتليها دول آسيا بنسبة 44%، فيما تمثل مشاركات دول أوروبا 5% و2% لباقي دول العالم.

شروط الترشيح ومعايير التقييم
يشترط في منح هذه الجائزة السنوية أن تكون المنظمة المشاركة مسجلة رسمياً كمنظمة غير ربحية تعمل في المجال الإنساني وتقدم الخدمات الإنسانية والاجتماعية لمدة لا تقل عن سنة واحدة من تاريخ الترشيح للجائزة. كما تتضمن شروط المشاركة أن تكون قيمها وسلوكياتها متوافقة مع قيم مؤسسة القلب الكبير والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ويمكن للمنظمات التقدم لترشيح نفسها، أو يتم ترشيحها من قبل أفراد أو منظمات أخرى.

ويجري تقييم المنظمات المشاركة تبعاً لمدى تأثير عمل كل منها في تحقيق فوائد ملموسة على المجتمعات المستهدفة، وقدرتها على تطبيق الابتكار في المشاريع المنفذة، كما تشمل معايير التقييم المشاريع والممارسات المبتكرة التي تتبعها المنظمات لتعزيز الاستدامة، ومدى مراعاتها مبدأ المساواة بين الجنسين في تخطيط وتنفيذ تلك البرامج والمشاريع، فضلاً عن قدرة المنظمة على سد الفجوات القائمة في العمل الإنساني وبشكل خاص في حالات الطوارئ.

الفائزون في الأعوام السابقة- تكريم الجهود الإنسانية المتميزة
منحت جائزة الشارقة الدولية لمناصرة ودعم اللاجئين منذ إطلاقها عام 2017 لثلاثة منظمات، حيث قامت مؤسسة القلب الكبير بتكريمها نظراً لمبادراتها البارزة في مجال العمل الإنساني التي تتمحور حول مناصرة اللاجئين ودعمهم وتنمية المجتمع ضمن دول آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا.

وكانت مؤسسة عامل الدولية، وهي منظمة غير حكومية تتخذ من لبنان مقراً لها، وإحدى المؤسسات الرائدة في مجال العمل الإنساني في المنطقة العربية، قد فازت بالجائزة عام 2019 وذلك تكريماً لمبادارتها الإنسانية وبرامج الدعم المتكاملة التي قامت بتنفيذها على مدى ست سنوات والتي قدمت من خلالها مليون و 600 ألف خدمة في مختلف مجالات الصحة والتعليم والتمكين والدعم النفسي والاجتماعي والحماية، فضلاً عن الدورات التدريبية لتحسين الأحوال المعيشة لآلاف اللاجئين السورييين والعراقيين وغيرهم.

وفي عام 2018، فازت مؤسسة “الكرامة للأطفال” الماليزية بجائزة الشارقة الدولية لمناصرة ودعم اللاجئين في دورتها الثانية، وذلك تقديراً لدورها والتزامها برعاية آلاف الأسر بمنطقة سينتول في ماليزيا، وتوفير بيئة آمنة لتعليم أبنائها، فيما ذهبت الجائزة في دورتها الأولى عام 2017 إلى “مؤسسة التنمية المستدامة” في اليمن، تقديراً لجهودها الكبيرة في دعم المناطق الأكثر تضرراً وتوفير الاحتياجات المعيشية الأساسية مثل المياه والغذاء والمأوى، فضلاً عن تنفيذ العديد من مشاريع التعليم والدمج المجتمعي ونشاطات إزالة الألغام.