“القلب الكبير” تدعو لدعم اللاجئين والمحتاجين في رمضان عبر حملة “حاضرهم غائب.. تبرّع لمستقبلهم”

أطلقت “القلب الكبير”، المؤسسة الإنسانيّة العالميّة المعنيّة بمساعدة اللاجئين والمحتاجين ، حملة إنسانية تحت شعار “حاضرهم غائب.. تبرّع لمستقبلهم” لجمع أموال الزكاة والصدقات والتبرعات خلال شهر رمضان المبارك، لمواصلة تقديم المساعدات الإنسانية لضحايا الزلزال في سوريا وتركيا وإعادة تأهيل المؤسسات الأكاديمية والطبية هناك لاستعادة قدرتها على تقديم الخدمات لأفراد المجتمع، إلى جانب توفير الموارد لدعم قطاعات الصحة والتعليم والتأهيل ضمن المجتمعات المحتاجة في عدد من الدول.

ويترجم شعار الحملة إيمان مؤسسة “القلب الكبير” بأهمية العمل على محورين متوازيين، الاهتمام بحاضر اللاجئين والمحتاجين وتحدياتهم الحياتية اليومية، والعمل على تأسيس مشاريع وبرامج إنسانية مستدامة لضمان مستقبل يقدم لهم ولأبنائهم حياة كريمة.

ودعت مؤسسة “القلب الكبير” أفراد المجتمع، والمؤسسات والهيئات والجهات الحكومية  ومنظمات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية والمؤسسات الإنسانية، وشركات القطاع الخاص، للمشاركة في الحملة وتخصيص أموال زكاتهم وصدقاتهم وتبرعاتهم لتوفير الموارد اللازمة لتغطية احتياجاتهم الآنية والمستقبلية، من خلال وسائل متعددة وهي: الحوالات المصرفية على رقم الحساب: 0011430430020 – مصرف الشارقة الإسلامي، والشيكات، والدفع نقداً في مقر المؤسسة، والتبرع عن طريق خدمة الرسائل القصيرة، ومن خلال الإنترنت على الرابط التالي: https://tbhf.ae/zakat.

“حاضرهم غائب.. تبرّع لمستقبلهم”

وتؤكد الحملة أن حق اللاجئين والمحتاجين بخدمات صحية وتعليمية وتأهيلية هو الركيزة الأساسية لضمان مستقبلهم وتحوّل واقعهم نحو الأفضل، وأن بناء المؤسسات ودعم قدراتها على توفير كافة الخدمات اللازمة خطوة استراتيجية لمواصلة تقديم المساعدات وحماية المجتمعات من تداعيات المتغيرات الصعبة التي تمر بها، كما تترجم الحملة الرؤية الإنسانية التنموية لمؤسسة القلب الكبير والتي تتجسد في توفير مقومات النهوض بالمجتمعات بالاعتماد على ثرواتها البشرية.

وتركز الحملة على دعم القطاع الصحي في المجتمعات المحتاجة من خلال تطوير مراكز الرعاية وتدريب الطواقم الطبية وتوفير المعدات اللازمة وبناء عيادات متخصصة في المناطق النائية، وعلى صعيد التعليم ستوجه الحملة أموال الزكاة والتبرعات نحو بناء وتطوير المدارس ورياض الأطفال وتوفير المعدات التعليمية اللازمة إلى جانب تقديم المنح الدراسية للطلبة الذين تحول ظروفهم دون استكمال مسيرتهم التعليمية.

كما ستخصص الحملة جزءاً من أموال الزكاة والتبرعات للاستجابة الإنسانية الطارئة وتوفير الحماية والمأوى لتخفيف تداعيات الزلزال المدمر في سوريا وتركيا من خلال المساهمة في دعم مشاريع البنية التحتية السكنية، بالإضافة إلى المساهمة في وضع خطط متكاملة لتعزيز مراحل التعافي وإيجاد حلول جذرية مستدامة على المدى الطويل.

مريم الحمادي: نحن أمام مهمات إنسانية عاجلة يتوقف عليها حياة الملايين

وقالت مريم الحمادي، مديرة مؤسسة القلب الكبير: “يعاني المحتاجون واللاجئون من ظروف صعبة وقاسية وتغيب عنهم الاحتياجات الضرورية، ونسعى من خلال هذه الحملة إلى الاستجابة العاجلة لاحتياجات  حاضرهم وتأمين مقومات مستقبل يحفظ كرامتهم، ومن أجل تحقيق ذلك، نسعى لحشد الجهود المجتمعية لتوفير الموارد اللازمة فنحن أمام مهمات إنسانية عاجلة يتوقف عليها حياة الملايين من الرجال والنساء والأطفال في أكثر من مجتمع حول العالم”.

وأضافت: “نحن نعمل بإيمان كبير بحق الإنسان الكامل والشامل في الحياة بكل ما تحمله هذه الكلمة من معاني وما تفرضه من احتياجات، فلا يكفي فقط توفير مقومات العيش الأساسية على أهميتها بل يجب أن نبقى متيقظين للاحتياجات الأخرى التي تمنح للحياة قيمتها وأبرزها الأمن والدفئ الاجتماعي والثقة بالمستقبل وتجنب خوف وقلق الأهالي على مصير أبنائهم وبناتهم، وهذا ما نعنيه عندما نقول تبرع لمستقبلهم، لأننا بذلك نتبرع للأمل بغد أفضل ليس للمحتاجين واللاجئين وحدهم بل لنا جميعاً”.