جائزة الشارقة الدولية لمناصرة ودعم اللاجئين
نبذة عن الجائزة
تنظَم جائزة ﺍلشاﺭقة ﺍلدﻭلية لمناصرﺓ ﻭﺩعم ﺍللاجئين في قاﺭﺓ ﺁسيا ﻭمنطقة ﺍلشرﻕ ﺍلأﻭسط وﺃفريقيا بالتعاﻭﻥ مع ﺍلمفوضية السامية للأمم ﺍلمتحدﺓ لشؤوﻥ ﺍللاجئين، برعاية كريمة من صاحب ﺍلسمو ﺍلشيخ ﺍلدكتور سلطاﻥ بن محمد ﺍلقاسمي، عضو اﻟﻤﺠلس ﺍلأعلى حاكم ﺍلشاﺭقة لتكريم ﺃصحاﺏ ﺍلمشاﺭيع ﻭﺍلمبادﺭاﺕ الفاعلة على الأرﺽ، ﻭالتي ﺃسهمت بشكل حقيقي في توفير ﺍحتياجاﺕ اللاجئين ﻭالناﺯحين ﺍلغذائية، وﺍلصحية ﻭالتعليمية، والاجتماعية، وغرست في نفوسهم ﺍلثقة وﺍلأمل بالمستقبل. وتبلغ قيمة الجائزة، التي تُنظم سنوياً منذ عام 2017، 500 ألف درهم إماراتي، وهي مساهمة خاصة من القلب الكبير، ولا يتم احتساب قيمة الجائزة من أي تبرعات تقدم للمؤسسة.

صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي
تولى صاحب السمو مقاليد الحُكم في إمارة الشارقة في 25 يناير 1972 وأصبح عضواً في المجلس الأعلى للاتحاد، وهو الحاكم الثامن عشر لإمارة الشارقة في مسيرة حكم القواسم التي تعود للعام 1600 ميلاديّة.
يؤمن صاحب السمو بأن تحقيق التنمية وبناء الحضارات يستند لعاملين أساسيين، عامل معرفي، يجمع بين الثقافة والعلوم، وعامل إنساني له امتداداته وآثاره التي وصلت الكثير من مجتمعات العالم.
منذ توليه مقاليد الحكم، قاد سموه المشروع الحضاري لإمارة الشارقة، وحقق سموه منجزات نوعيّة للإمارة، وباتت الشارقة برؤيته وتوجيهاته أحد المدن المركزية التي تستثمر في الإنسان، وتتبنى المعرفة والكتاب مسار تنمية شاملة ومتكاملة.
راعي الجائزة

سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي
قرينة صاحب سمو الشيخ حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد بن سلطان القاسمي، لقبت بـ”القلب الكبير” فهي تمتلك جوانب إنسانية قوية مكنتها من اختيارها واحدة من أكثر الأشخاص تأثيرا في العالم العربي.
حيث ساعدت سموها على تمكين كل من المرأة، والفتيات، والشباب، والعائلات، واللاجئين، والمرضى، ورجال الأعمال، والمجتمع ككل في الإمارات العربية المتحدة، والشرق الأوسط وخارجها.
وفي حديثنا عن مبادرتها المجتمعية المختلفة، فقد اتسعت هذه المبادرات لتصل لمئات الآلاف من الأشخاص الذين تأثروا بالحرب والفقر والأمراض وغيرها. ومن منطلق حرصها الدائم على توظيف مختلف جوانب الحياة في المجتمع، فإن سموها تركز على تنمية الجوانب الاجتماعية، والجوانب الثقافية، والجوانب الرياضية، والجوانب الإنسانية محليا وعالميا.

مؤسسة القلب الكبير
تأسست مؤسسة القلب الكبير في عام 2015 بتوجيهات من قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة.
وتم إنشاء المؤسسة بهدف حشد الجهود الإنسانية، من أجل مساعدة الأطفال والمستضعفين والمحتاجين وعائلاتهم في العالم.
تمكنت المؤسسة منذ تأسيسها وحتى الآن من دعم ومساندة أكثر من 3مليون مستفيد في أكثر من 20 دولة، من خلال جملة من المشاريع والخدمات في قطاع الرعاية الصحية، والتعليم، والاستجابة لحالات الطوارئ وغيرها من القطاعات الأساسية
المنظمين

المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
تم إنشاء المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في 14 ديسمبر/ كانون الأول من عام 1950 من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في أعقاب الحرب العالمية الثانية بهدف مساعدة الأوروبيين النازحين نتيجة لذلك الصراع.
واليوم، وبعد مرور أكثر من 68 عاما، لا تزال المفوضية تعمل بجدية، وتحمي اللاجئين وتساعدهم في كافة أنحاء العالم. مع الموظفين في 128 بلدا في جميع أنحاء العالم، فإن الغرض الرئيسي للمفوضية هو حماية حقوق ورفاه الأشخاص الذين أجبروا على الفرار. حيث تعمل المفوضية، بالتعاون مع الشركاء والمجتمعات المحلية، لضمان قدرة كل شخص على ممارسة حقه في التماس اللجوء والعثور على ملاذ آمن في دولة أخرى.
وعلى مدى أكثر من نصف قرن، ساعدت المفوضية الملايين من الناس على استئناف حياتهم. وهي تشمل اللاجئين والعائدين، وعديمي الجنسية، والنازحين داخليا، وطالبي اللجوء. وكانت الحماية والمأوى والصحة والتعليم التي تقدمها مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مهمة لتحسين الأوضاع وبناء مستقبل أفضل.

للتواصل
Email: siara@tbhf.ae
Phone: 06 5941 299
