Back to School Campaign

حملة العودة الى المدارس

مع بداية كل عام دراسي، يحمل آلاف الطلبة أحلامهم نحو مستقبل أفضل، إلا أن الظروف قد تحول دون حصول بعضهم على المستلزمات المدرسية أو تغطية الرسوم الدراسية التي يحتاجونها لمواصلة تعليمهم. ومن خلال حملة العودة إلى المدارس 2026، تسعى مؤسسة القلب الكبير إلى دعم 3,000 طالب في دولة الإمارات ومصر وغزة، ومساعدتهم على مواصلة تعليمهم بثقة وأمل. في دولة الإمارات، ستسهم التبرعات في تغطية الرسوم الدراسية للطلبة من الأسر المقيمة ذات الدخل المحدود الملتحقين بمركز القلب الكبير التعليمي في الشارقة، إلى جانب تزويدهم بالمستلزمات المدرسية الأساسية. وفي مصر، ستوفر الحملة المستلزمات المدرسية للطلبة من الأسر ذات الدخل المحدود، بينما ستدعم في غزة الطلبة المتأثرين بالأزمة الإنسانية المستمرة بالمستلزمات الأساسية التي يحتاجون إليها لمواصلة تعليمهم.

معاً، يمكننا أن نمنح هؤلاء الطلبة بدايةً تحمل فرصاً أكبر للتعلّم ومستقبلاً أكثر أملاً

كيف يمكنك المساهمة؟

باقات دعم الرسوم الدراسية

لطلبة مركز القلب الكبير التعليمي في الشارقة - دولة الإمارات

درهم500

دعم الرسوم الدراسية لطالب واحد لمدة شهر

تبرع الآن
درهم7000

هم تغطي الرسوم الدراسية والمواصلات لطالب واحد لمدة عام دراسي كامل.

تبرع الآن

باقة دعم المستلزمات المدرسية

للطلبة في دولة الإمارات ومصر وغزة

درهم200

مستلزمات مدرسية
متكاملة لطالب واحد

تبرع الآن

يرجى تحديد المبلغ

تبرعاتكم ستسهم في صنع التغيير وإحداث الفرق في حياة العديد من الطلاب، وضمان منحهم الأمل بمستقبل أفضل.

هل ترغب بمعرفة المزيد عن
مركز القلب الكبير التعليمي في الشارقة؟

تم إنشاء مركز القلب الكبير التعليمي لتقديم حلول تعليمية شاملة ومبتكرة، تهدف إلى تمكين الأطفال واليافعين والشباب من ذوي الدخل المحدود من المقيمين في دولة الإمارات، والذين لم يتمكنوا من مواصلة تعليمهم، وذلك في إمارة الشارقة.
يضم المركز أكثر من 300 طالب وطالبة من جنسيات متعددة مثل سوريا، جزر القمر، باكستان وغيرها، ممن حالت ظروفهم دون الالتحاق بالتعليم النظامي نتيجة للنزوح أو الظروف المعيشية أو التحديات القانونية.

يركز المركز على محو الأمية وتمكين الشباب من خلال برامج تعليمية وتأهيلية تراعي احتياجاتهم التعليمية والنفسية والاجتماعية، وتعزز المشاركة الأسرية والمجتمعية. كما يقدّم المركز برامج دمج وتعويض تُساعدهم على استكمال تعليمهم والانخراط في سوق العمل مستقبلًا.